|
مقدمة
السرطان هو
داء ارتبط اسمه مع اسم الموت حتى صار
يضاهيه رهبة و فزعاً و صار كل من يسمع
بِاسمه يشعر بالخوف و الحزن و الأسى
سواء أكان هو المصاب أم أحد أقاربه
أو معارفه و الحقيقة أن السرطان هو
داء خطير قد يؤدي إلى الموت لكن ليس
بالضرورة ، فمع وجود العزيمة و
الأمل و العلاج الجيد و الحديث
أصبح الطب يتحدث عن شفاء من هذا
الداء الشرس أو على الأقل يحقق
العلاج فترة هجوع جيدة تتفاوت حسب
طبيعة الداء و مرحلته و حالة
المصاب
و الحرب ضد
هذا العدو الذي يحارب الإنسان في
داخله مستمرة وليس هو أداة فيها و لم
يتوقف الأطباء في مراكز الأبحاث
يوماً عن البحث الدؤوب لمعرفة أسرار
و دقائق الداء و بالتالي إيجاد
العلاج الشافي الموفق و في كل يوم
جديد نسمع عن دواء جديد و علاج جديد
قد يحمل في طياته الخلاص النهائي
من مرض العصر و الأمر ليس ببعيد فكم
من داء كان يقي الموت فيما مضى لم
نعد نسمع عنه سوى في الكتب بفضل
الثورة العلمية في العلاج و
بإمكاننا أن نقول أن الطب قد بدء
بفتح نوافذ كانت مغلقة تدخل منها
أشعة الأمل و الدفء لكل مصاب بهذا
الداء على أمل أن يصبح الداء حكاية
منسية أو عنوان نقرأ عنه في كتب
التاريخ و ليس في كتب الطب و من
شروط كل حرب ناجحة أن نتسلح بالمعرفة
و الدراية الجيدة بأسرار العدو حتى
لا تكون الحرب ضد المجهول و عسى أن
تكون المعرفة هي الدافع للسير قدماً
في مواجهة هذا الداء و عدم الوقوف
أمامه مطأطئي الرأس . كما ينبغي
الإيمان بأن المرض و الشفاء إنما هو
بيد الخالق فلا السرطان و لا غيره
يستطيع أن يقدم أو يؤخر في الأجل
المكتوب
و هذا الموقع
جاء ليساعد على توصيل المعلومة
المبسطة لتثقيف افراد المجتمع
العربي بهذا المرض و التأكيد على
أهمية المبادرة الى عمل الفحوصات
الوقاية و الاستكشافية عند الاحساس
بأي اختلال غير طبيعي للحالة الصحية
للشخص
|